#1  
قديم 10-03-2013, 12:51 PM
Amany El Tahan Amany El Tahan غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 24
Lightbulb بوز أند كومباني تنشر تقرير الدور المتغير لمدراء تكنولوجيا المعلومات في المستشفيات

في ظل تطور منظومة الرعاية الصحية أكثر من أي وقت مضى، لا يمكن لمدراء تكنولوجيا المعلومات في المستشفيات الاقتصار على دور تلبية الطلبات لدعم العمليات الطبية أو الادارية فقط، بل عليهم التركيز على وضع استراتيجية واضحة لتكنولوجيا المعلومات تهدف لتحسين النتائج المتعلقة بالمرضى وكفاءة خدمتهم

تواجه المستشفيات والنظم الصحية في جميع أنحاء العالم مجموعة واسعة من التحديات، التي تشمل التحول الديموغرافي (ازدياد شيخوخة السكان)، ارتفاع نسبة الامراض المزمنة، وزيادة الطلب على الرعاية الصحية العالية الجودة، وتصاعد ضغوط التكلفة والتوزيع الجغرافي غير العادل للخبراء. اضافة إلى ذلك، يستمر تحول نموذج تقديم الرعاية الصحية من التركيز على أحداث صحية محددة إلى تبني منهج دائم يهدف لزيادة التركيز على عنصري التعليم والوقاية. وبالتالي، فمن حسن الحظ أن تساهم التكنولوجيا في معالجة كثير من هذه التغيرات الضخمة. وفي الواقع، يمكن أن يساهم اعتماد تكنولوجيا المعلومات والأجهزة الطبية التكنولوجية في إدخال تحسين جذري في جودة الرعاية الصحية والارتقاء بمستويات عالية للتشغيل. ووفقاً لدراسة شركة الاستشارات الإدارية بوز أند كومباني، تحتاج المستشفيات إلى تنفيذ عملية تطوير واسعة حتى تستطيع من الاستفادة من هذه الإمكانات بشكل سليم، و تبدأ عملية التطوير بوضع استراتيجية واضحة وشاملة لتكنولوجيا المعلومات، بحيث تتواءم مع مبادئ النموذج التشغيلي و الممارسات الطبية السائدة للمستشفى. وقطعاً، يتعين على مدراء تكنولوجيا المعلومات في المستشفيات القيام بدور القيادة لهذا المنهج.

يلعب الانتشار الواسع لتكنولوجيا المعلومات في المستشفيات - بالإضافة لوجود الإمكانات القوية التي تهدف لتحسين جودة الرعاية الصحية، وخفض التكاليف، وتبسيط العمليات - دوراً كبيراً في تحفيز مدراء تكنولوجيا المعلومات على الريادة و دعم التمكين الاستراتيجي للمستشفيات. و ادى هذا لتغيير النمط السابق و الذي كان دورهم السائد فيه يتركز على مجرد تقديم الخدمات، مما يعكس صورة لبداية عصر جديد للرعاية الصحية. والجدير بالذكر ان مدراء تكنولوجيا المعلومات يمتلكون خبرات تقنية عالية، ويمنحهم موقعهم داخل المستشفيات رؤية شاملة تغطي شتى الوظائف و الادوار الطبية و الادارية.

وقال رامز شحادة الشريك في بوز أند كومباني "في ظل هذا الدور الجديد، يمكن لمدراء تكنولوجيا المعلومات أن يكونوا أكثر استباقية وابتكاراً، فبوسعهم تثقيف زملائهم حول التكنولوجية الجديدة ، ويمكنهم تشكيل أجندة تكنولوجيا المعلومات للمستشفى بأكمله، واختيار البرامج والنظم التي ستؤدي في النهاية إلى الارتقاء بالنتائج وتحسين أداء الأعمال".

ويعد هذا تحول كبير عن دور مدراء تكنولوجيا المعلومات التقليدي داخل المستشفيات، ويزيد من نطاق مهامهم بشكل كبير. فيتمثل الدور التقليدي لهم في تلبية الطلبات المقدمة من الأطباء والإداريين ومجلس إدارة المستشفى، والحفاظ على توفير خدمة دعم ثانوية للمستشفى بأكملها.

لا يتحقق التغيير بسهولة في المستشفيات الغير متهيئة، حيث يشكل وضع أجندة لتطوير تكنولوجيا المعلومات تحدياً كبيراً لعدة أسباب. أولاً، لا يبدأ مدراء تكنولوجيا المعلومات عملهم من الصفر وغالباً ما تضطر المستشفيات للالتزام بالعلاقات التجارية القائمة مع شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات. بالإضافة الى ذلك، يكون لدى المستشفيات مجموعة واسعة من الأجهزة، والبرامج، والادوات الطبية، إلى جانب النظم الطبية والادارية والتجارية القديمة.

وأضح جاد بيطار وهو مدير أول في بوز أند كومباني " في الواقع، تعمل معظم هذه النظم بشكل منفصل ولا تكون قابلة للتشغيل المتبادل، مما يمنع مدراء تكنولوجيا المعلومات من تصميم نظم أكثر تكاملاً و قادرة على تلبية احتياجات مستشفياتهم من خدمات تكنولوجيا المعلومات. كما أن استبدال هذه النظم ليس خياراً واقعياً في معظم الحالات نظراً لأن العقود المبرمة مع شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات تُقيد المستشفيات، بالاضافة الى التكاليف العالية المتعلقة بالتحويل".

إضافة إلى هذه القيود الداخلية، للبيئة الخارجية تأثيراً عميقاً على الكيفية التي تعمل بها المستشفيات - أو تحتاج إلى العمل بها. على سبيل المثال، قامت إدارة أوباما الأميركية في عام 2009 بطرح حزمة من الحوافز بقيمة 6,20 مليار دولار أميركي لتشجيع مؤسسات الرعاية الصحية على التحويل إلى نظام السجلات الطبية الإلكترونية. وكان لهذا التحفيز تأثير فوري، حيث بادر مدراء تكنولوجيا المعلومات بالحصول على هذه المنح وتطبيق هذا النظام. ومن المرجح أن تستمر التحفيزات على هذا النمط، مما يشكل هدفاً متحركاً أمام مدراء تكنولوجيا المعلومات في المستشفيات.

ثالثاً، يمثل تخزين البيانات تحدياً متنامياً، ويرجع ذلك إلى تزايد رقمنة المعلومات الطبية عبر نظم مثل السجلات الطبية الإلكترونية (emr) وأرشفة الصور والاتصالات (pacs)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 08:30 AM